السبت، فبراير 02، 2008

اللهم ارحم موتانا واجمعنا بهم في جنات النعيم

هنالك أناس حين نسكب عليهم قليلا من الدمع يزدادون حضوراً في ذاكرتنا ، ويتألقون قدوماً حتى وإن حالت بيننا وبينهم أشرعة الظلام وبعد المسافات ..يرحلون بعيداً حيث لا ندري ، لكنهم بجدارتهم يصلون إلى مخابئ ذاكرتنا السرية دون إذن مسبق بالدخول ..!وفي ذات أحيان وافرة ، تتقافز أمام القلب المتعب صورٌ للغياب عبر طقوس حزينة متفرقة ، لا تؤلمنا كثيراًإلا حينما نجد أمثالها في حياتنا المتعبه ، فنضع حينها اليد على القلب خوفا من تطاير أشلائه هنا وهناك ، فيأسى سكان العالم على مأساتنا ....!!بجدارتهم تلك أيقنت كم هم رائعون حتى وإن أغرقوا المحاجر بالدموع ! ، فأحيانا تكون ورقة من أوراق الخريف التي لم تدع لها الرياح بقيّةّ من إقامة هانئة في كنف شجرة فارقتها نضارة عصرها الراحل ...!وأحياناً روز يغمرها الجليد بملاءته البيضاء ، فلم يعد يراها أحد ، ولم يعبق بنشرها المارّ بها حتى أنسيت من الساكنين بقربها على إثر سباتهم الشتوي المريع ...!وأحياناً نبتةً ربيعيّة يُكتنز في حضورها الجمال وتعوم في بحيرة هادرة من الخضرة السابرة غور الفتنة لتتألق عبرها الطيور السابحة في بحر الفضاء الرائع...!وفي الصيف ، تكون إما كسرابٍ بين أكتاف رمالٍ سمراء ، وإما كواحةٍ تحوطها نخيل تصافح ايادي المرتادين الذين ألقوها في صحراء الغياب ..ثم رحلوا ، وتركوا في معيتي روز ثمينة بها ما يجعلني أقاسي جروح بعدها الغائرة ، ...!
ومضه : رحمك الله ياصديقي ...

الجمعة، فبراير 01، 2008

رحماك ربي باهل غزه



رقص الجبناء وفضلوا عدم المواجهة ....انتقلوا بفكرهم الى اعلى درجات الحماقه ...فجوعوا الاطفال ..وابتكروا الطرق لتخويف النساء ..فمالهم من مقولة "مال الرجال الا الرجال " اي وسيلة اتصال تدكر ...

تخيلوا معي باننا نعيش داخل كهف مظلم يغطيه الثلج من جميع جنباته ...يمر اليوم واليومين ولاشيء يدكر ...السبل تقطعت والبطون تشتكي ...الام تفقد ابنها ...والابن يبكي امه ...دمعة من مسنة ..وايادي ترتفع الى السماء ....ربنا اننا عبيدك فلا تتركنا لغيرك ...

مفارقات عجيبه ..لكنها من نوع لا يفهمه الا الشجعان من فئة " اهل غزه اعزه " نعم فلم اشاهد شعب مناظل مثل هؤلاء ...

رحماك ربي بهم ..


ومضة :

خرجنا قاصدين المشي املا في تخفيف تخمة المت بنا وغيرنا ماخرج من بيته الا لجوع لحق به

الخميس، يناير 31، 2008

خرابيش دافئة

تجلس على الأرض أمام المدفأة... تنظر إلى أخيها الذي يقرأ لها ما كتبه لصديقته... عينها الأخرى تنحرف تلقائيا إلى صوت المطر... تسرق نظرها من النافذه إلى أخيها مرة اخرى يعيد تشكيل كلماته المبعثره ... قاطعته وعدلت له عباره " كانت بداخلي وانا بداخلها " ...ابداً لم يكن ..بل عليك ان تقول "كنا جسد واحد " ...لياتي السؤال من صاحبنا طيب نفس المعنى ياحبيبة ماما ...تغمز بعينها وتقول واحد صفر يابابا ...بعدين اختصار للوقت يانزار قباني زمانه..صوت فيروز يملأ المكان ... وحطام الحطب تأكله نيران المدفأه ...قطرات المطرتزداد ...والبرد القارس ليس له دواء غير الحب الدافيء ... نظراتها تنساق إليه.... جالسا هناك مادا ساقيه على المقعد المقابل لها.. سيجارته ثابتة بين أصابعه وعيناه غارقتان في قطرات المطر المنسالة على النافذة... يخترق أخوها الصورة من جديد "احبها؟" "آه من عشقها ... أو أقلك؟ ... تجيبه بصدق ... اخي ... "العبرة مش بالكلام!" يعود الخيال ..وتعود الذكريات ..تنقلب الاحداث ..ولايبقى الا دمعه عابره على خد متعب ... دوائر الدخان تتصاعد أمامه بانتظام عشوائي... تماما ككلماته التي لا معنى لها... لأول مرة تشعر أنها تلك الدوامة المتطايرة بعشوائية... شعرت بنفسها تحترق مع تعرجات الدخان وصوت الأغنية وإيقاع المطر!
ومضه :ساحترق مرارا لاعود اليك بعود من نار فما سمحت لي رجولتي ان اترك البرد يلامس جسدك الدافيء

مؤامره ضد طالب جامعي


عشقها اثنا الدراسه كانت من طيقه الهاي كلاس ....سياره فخمه وازياء باريسيه وياصلاتي ع النبي .... راح ضحية عيون ناعسه .. وجسم انيق تفوح منه روائح باريس ... كتم ذلك الحب في قلبه ولكنه كان يشاطرها النظرات وتشاطره ايضا .... اعتقد بانها حبته ... لكن هو فين وهي فين ..شاب نشأ يتيما لايعرف اباه ... قادته الدنيا الى الجحيم ... لكن صبره على المكاره جعله يكافح .... قرر ان ياخذ عقله ... ويركب دماغه ...بعد نهايه الكلاس .. اقترب من حبيبة قلبه وقال ... صباحك ورد ممكن نشرب القهوه سوا .... قالت ابدا ماعنديش مانع .... واثناء ماهو سارح بين ملامحها الجذابه وثغرها الباسم .. سالته انت معجب فيا ... قال وبدون تردد ايوالله وكمان ابغى اتقدم لك ..... قالت بس انت تعرف ان هذا شبه مستحيل ... مرت الايام تلو الاخرى ورفض والد البنت المخضرم طلب صاحبنا والسبب .. انه غلبان وماعنده تاريخ يشفع له بين الكبار..من وقتها قرر ان يحزم حقائبه ... ويهاجر الى اوربا ..ليعود بعدها ..عالما ينتسب الى فريق ناسا الفضائي ... شغل اهل بلدته .. وغطت صوره الصحف والجرايد ... كل بنات حواء يحلمون بالتقاط الصور معاه ... ليصحو ذات يوم ويقرر ان يزور جامعته القديمه بدون سابق انذار ليصادف ذلك اليوم ان والد حبيبته السابقه يعقد مؤتمرا صحافيا في الجامعه يتحدث عن انجازاته ... وبينما هو في طريقه الى صاله الندوه اذا بمدير الجامعه يلتقي بصاحبنا ويطلب منه عقد مؤتمر صحفي خااص وحالا ... وفي اسرع وقت ظهر مقدم الندوه واعتذر عن تقديم والد الحبيب الاولي .. ليقول ... ايها الساده تعلمون ان العين لا تعلو على الحاجب وان الماء اذا حضر بطل التيمم .. فمن هذا المنطلق قررنا ان يكون ضيفنا هذه الليله طالب كانا بيننا واصبح عالم من علماء الكون ... ولنقدم العذر لمن كانت هذه ليلته ولكن نعده باخرى غيرها ....فرحبو معي بمحمد .... لتعلو الهتافات وتقترب الكميرات ... ويسحب عمنا المتعجرف عفشه ويتوكل على الله ....ويردد ليتني قبلته زوجا لبنتي لما حدث هذا ..
ومضه :قررت ان اكون شيئاَ يشار اليه .... فاكرمني الله واجابني والدي على قراري فقال انت كذالك ...فقلت كيف ..قال او لست مسلما ..

سفيتني والبحر الميت


ركبت سفنيتي وابحرت في بحر كنت اظنه يميل للهدوء ...جمعت كل افكاري ووضعتها بحقيبتي المتواضعه ... زادي لم يكن كثيرا ..وحلمي هو المبتغى وهو الاساس ...سماعتي في اذني وورده تغني على مبتغاي "اختر لي بر وانا ارسى عليه ..."انا وخيالاتي وافكاري واحلامي ودنياي كلا منا ينظر للاخر ويقول من سيكسب الرهان وتغمز حلوتي الدنيا بعينها وتقول انا لها اكيد ....اتجهنا جميعا الى حيث لا ادري ...انام على حلم واصحو ع الاخر ..بنيت من احلامي قصور يرمز لها بالعز والهيبه ...اخذت من الدنيا كلمة حق وهيبةو رجل .... اغمض عيني واصحو على كلمات والدتي العزيزه وهي تقول "روح ياولدي انا راضيه عليك " ...سفينتي ماعادت كما هي فالرياح شديده والاعاصير تلعب بها يمينا ويسارا ...ويداي على قلبي ولساني لاينطق الا بـــ" لطفك يارب بعبدك " ..حصل في البحر انكسار فماعادت قوانين ابن الهيثم تفيد ولا صاحبه نيوتن تقدم جديد ...اهتز مركبي وتقطعت اشرعته ...انكسر مجدافي وتحطمت اجزائه ..الموج عالي والصعاب ثقال ...والبحر غدار والعين بصيره واليد قصيره ... وانا على حالتي ولم اغير حتى نوعية ملابسي فمقولة الرجال لايظهرون الا وقت الشدائد كان لها نصيب الاسد في تلك اللحظه ..تركت سفينتي وانا اقول سوي اللي بدياك تسويه اما انا فلي موعد مع ملك الملوك ...توضئت وشرعت في صلاتي ...رفعت يداي الى السماء ..انسكبت من عيني دمعة بعبره .."الهي وخالقي سامحني واغفر لي ....كن معي ولا تكن علي ...اللهم اني عبد من عبيدك فلاتسلط علي بذنبي "ماان خلصت من صلاتي حتى عاد قلبي للخفقان ...وحياتي دب فيها الامل ....حل الليل ...وضوء القمر حل ...قررت وقتها ..ان اسامح ..واجعل من حياتي وقفه صغيره ..لليتامى والمساكين ...للمرضى والمبتلين ببلوى ..لمن فقد الابتسامه لفقر او خلافه ... فلم اجد من دنياي غير ان اسكب الدمع على الخد واقول غفرانك يارب ....
ومضه : كنت في مركبي بدون جوال ولا اي وسيلة اتصال ..ومع ذلك اتصلت بمن يسمع الشكوى..ويجيب كل نجوى ...فسبحانك ربي وهبتنا كل النعم ومازلنا نعصاك ...

نصيحة بدون مقابل


اسمع وسجل ..... لاحظ ودون ....فكر وتذكر .... لايهم من اكون ولا انت كيف تكون .... خذ من الدنيا كل صعب واجعل السهل لمن هم اهله .... ارجع للتاريخ واقرأ ... واعلن نفسك شي مهم من خلال ورقاته ... وثق كل لحظة من لحظات حياتك... اجعلها مبروزه بالذهب ... اصبر ع الاذى لان رجل .. واصنع المستحيل لانك بطل ... كان شامخا ابيا عاليا لا يطول شعر راسك الا من هم امثالك .... انزل لمن هم دون منك وخذ بأيديهم واجعلهم ناس يطلق عليه راقيين... راقب الحدث ... سافر وتغرب ... اجعل من همك قصه .. ومن سفرك متعه وصيانة لأفكار عربيه أكل عليها الدهر وشرب... كن كما أنت مزودا ذاتك بمبادي وخلق يطلق عليها اسلاميه ...ابتدع تاريخ جديد لا هجري ولا ميلادي ..سجله باسمك واجمع فيه كرمك واخلاقك ولاتنسى في الطريق تاخذ رجولتك لان في الزمن هذا كثير من الشباب ينسو الرجولة في البيت ... طلق العصبيه وتذكر بان الشديد ليس بالصرعه ... كن راقيا في تعاملك .. وحدد اهدافك ... واعلنها مدويه اريد ان اطون شيئا في الحياة ... لا تكابر ولا تجاهر كن انسانا معاصر واذا اردت كن عربيا متشحا بنظام الغرب في اتيكيت الحياة ... انتبه من حسادك واقرأ عليهم سورة الاخلاص وانفث في وجه عدوك عباره مطلعها ...ستتعب معايه يابابا ... ريح اعصابك واجعلها في ترمس بارد لان الدنيا ماتسوى زعلك ... بين النساء كن مخلصا لمن تحب ..فسهل ان تجد امرأه ولكن من الصعب ان تملك قلب امرأه .... اثبت للكل انك غير .. وعيش في عالمك الخاص المكسو بالروز والياسمين المعطر بالفل والريحان .... لا تتجبر ولا تتقهر كن قويا ولا ترضى بما دون القمه ... حافظ عليها واحفظها من غيرك ....تودد وذل نفسك تحت قدم والدتك ... نم مرتاحا مستريحا ...وفكر فيما هو ات .... خذ ورقه كبيره واكتب عليها ستبقين في قلبي يامن ملكتي روحي .....ودعني حبيبي ... وهي يقول نفذ كل ماقلت بالحرف الواحد ...اياني وايك العصيان ...تبسمت وابتسم وقلت بارك الله في حياتي لاني فيها ناس مخلصين يرشدون ويحبون فقلما تجدها في عالم يسمى العالم العربي ...موقف وردة فعل : اثناء مشاهدتي لاحد القنفوات الفضائيه توقفت كثيرا مام منظر تلك النجمة الساطعه وهي في كامل حسنها وزينتها عندما سالها مذيع البرنامج بتحبي ضحكت كتيرا وسط صيحات الجمهور وردت لا انا مزوجه فهمست بين نفسي وذاتي هل الحب ينتهي ببداية الحياة الزواجية ...
ومضه :اعتقدت بان الحياه ارجوحه نلعب بها كيفما شئنا ... واكتشفت فيما بعد باننا نحن الارجوحه والحياة تتلاعب بنا كيفا تريد ....